X أغلق
اخترنا لكِ
إحتفل النجم التركي خالد أرغنش المعروف في العالم العربي بشخصية \"السلطان سليمان\"، ...
الأكثر قراءة
الرئيسية » مجتمعي » مشاهير » الفن المغربي بكل ألوانه في موازين 2015

الفن المغربي بكل ألوانه في موازين 2015

2015-06-12 14:07:00
الفن المغربي بكل ألوانه في موازين 2015

ألهب الفنانون المغاربة في معرجان موازين 2015، حماس جمهور عريض كان يسهر إلى آخر ساعة من الليل لحضورهم، وكان حفل الفنان عبد الهادي بلخياط من ضمن الحفلات التي استقطبت جمهوراً حاشداً غصت به جنبات فضاء مسرح محمد الخامس، جاءوا ليحضر أول ظهور للفنان بلخياط الذي اعتزل الغناء منذ خمس سنوات، غير أنه وبخلاف ما كان متوقعاً فإن حفل بلخياط خلف ردوداً مختلفة لأنه لم يرق لما كان منتظراً منه من حيث طريقة أدائه للأغاني الدينية التي قدمها لجمهوره نذكر منها: "سيد الناس"، و"يا من إليه المفر"، و"الدعاء الناصري"، فلم يفلح بلخياط في شد الجمهور الحاضر إليه، حيث عبر العديد ممن تابع الحفل عن عدم اقتناعهم بأداء بلخياط الذي غلبت عليه الرتابة، حيث كان حريصاً أن يظل وفياً لورعه أكثر من فنه.
دنيا وفدوى وابتسام
لم تكن إطلالة ابتسام تسكت موفقة بسبب غنجها، وحتى أناقتها كانت عادية جداً لم تلق بلقب ملكة ستار أكاديمي، أما دنيا فظهرت بسلهام خيط من راية بلدها المغرب، وهو أمر لم يرق لعدد من متتبعيها رغم أنها أرادت تأكيدها لانتمائها لبلدها، واستهلت الحفل بأغنيتين بعنوان: "حنا مغاربة" و "صحاب البارود"، وقد أثار "سلهام" دنيا في الكواليس نقاشاً بين من كان يرى بأن دنيا كان يكفيها أن تحمل العلم المغربي، لا أن تجعله زياً، والملاحظ أن محمد ترك زوج دنيا رغم تعب السفر، فقد رافقها إلى الندوة الصحافية التي عقدتها، وكان من بين الحضور الذين صفقوا لأدائها أغاني الراي وغيرها.
أما الفنانة فدوى المالكي فقد أتحفت جمهورها بمجموعة من أغانيها الخليجية وكانت حريصة منذ تواجدها في المغرب بنشر خبر زواجها من الفنان مراد غزناي، الذي غنت من ألحانه في هذا الحفل، كما استحسن الجميع أناقتها الراقية و حضورها المتزن.
الطرب الأندلسي
على خشبة المسرح كان حفل الصويري وباجدوب ناجحاً بكل المقاييس، وقال الفنان عبد الرحيم الصويري في حديثه لـ "سيدتي نت" إن تزامن سهرتهما مع مباراة نهائي دوري أبطال أوربا، الذي جمع بين كل من فريقي برشلونة وجوفنتوس لم يحل دون توافد جمهور من فئات عمرية مختلفة، شباباً وكهولاً للاستمتاع بالفنان الأندلسي حيث أمتعا الحضور بقطع غنائية متنوعة منها "شمس العشية" ومواويل نذكر منها: "قل للمليحة" و"جرح قلبي" وغيرها من المواويل التي تقاسمهم لحظة فرحها مع جمهور ظل يردد معهما هذه المواويل.

. وقد شهدت كواليس الحفل تدفق عشاق الطرب الأندلسي لأخذ صور تذكارية مع نجمي الطرب الأندلسي.
على منصة سلا، رقص الجمهور على الإيقاعات الشعبية للأغنية المغربية بين ثلاثة من فرسان الأغنية الشعبية، عادل الميلودي، وطهور والداودي، وبخلاف ما يتردد في الكواليس من أنهم جميعاً على خلاف، خصوصاً بين طهور والداودي فإن حفلهم المشترك كذب ذلك، سواء قبل الحفل أو بعده، حيث حرص كل واحد على عناق الآخر وتهنئته على التفاعل والأداء، وكان متوقعاً أن يختار كل واحد منهما أغنية من ريبرتوار الفنان الآخر، ويقدمه ضمن الطيف الغنائي للجمهور الذي تابع حفلهم والذي قدر بزهاء 270 ألف متفرج، استمتعوا بحماس لأغانيهم، كما غنوا أغان وطنية رفعت فيها الراية المغربية، و حيوا رجال الأمن الذين سهروا على سلامة المواطنين.
وعاش الجمهور لحظات لا تنسى على إيقاع موسيقى فرقة السهام وعبيدة الرمى، وعصام كمال، حيث استهلت فرقة السهام التي تحتفل بعيد ميلادها 34 سهرتها بأغاني مغربية أصيلة وأغان عن القضايا العربية، ليعتلي الفنان الشعبي عصام كمال مسرح سلا برفقة فرقة عبيدات الرمى، حيث قدموا سهرة لا تنسى عنوانها البارز "الفولكلور الشعبي"، وقدمت الفرقة الغيوانية "إبهام باند" موسيقى أصيلة وممتعة، فيما أتحفت فرقة ميليمان الفائزة بمسابقة "جيل موازين" موسيقى تمزج بين "البوب" و"البلوز" و"أراند بي" و "الروك". لقاء خاص بنجم فن كناوة
كما نالت أغاني فن كناوة إعجاب جمهور بالآلاف من مختلف الأعمار، حيث توافد عدد كبير على هذا الفن العريق، الذي أحياه المايسترو محمود غينيا وفرقته القادمين من مدينة الصويرة المعروفة بهذا النوع من الموسيقى الأصيلة، وتتبع الجمهور الحاضر الحفل إلى ما بعد منتصف الليل.
وكانت زوجة محمود غينيا ترافقه في جميع خطواته في الرباط على هامش مشاركته في مهرجان "موازين" ضمن عشرات المعجبات والمعجبين بـ (لمعلم غينيا)، الذي أبهر الجميع في ليلة (كناوية) صاخبة، غير أن الملاحظ أن المهرجان أغفل الرجل الذي كان يبحث لنفسه عن تنقلاته في الرباط عن وسيلة نقل خاصة.
  شباب الطرب
وتجاوب جمهور منصة سلا مع عدد من أغاني حسن المغربي المعروفة التي لقيت نجاحاً في الآونة الأخيرة خصوصاً "لا علاقة"، و"برافو عليك"، و"هاذا طبعك يا حبيبي"، وبالمقابل قدم فريد غنام الذي يحمل لقب "الفراولة" عروضاً غنائية أغلبها لملك الراي الشاب خالد، كعيشة، وهران، ديدي، سي لافي.
  فن أمازيغي
تدفق آلاف عشاق الأغنية الأمازيغية على منصة سلا بحضور لافت يؤكد تعطشهم لهذا اللون الغنائي، وتفاعله مع نجومه الذين تعتبر الفنانة الأمازيغية نجاة الحسيمية واحدة من نجمات هذا اللون التي أطلت على جمهورها بقفطان مغربي أخضر لتلهب حماس جمهورها بأدائها وصوتها الجبلي الخام، وحركاتها الراقصة على إيقاع موسيقى المجموعة المصاحبة لها، فكانت سهرة صاحبة "سلماي أتمغان – وثغليت تمسي" وغيرهما من الروائع التي رددها الجمهور ناجحة بكل المقاييس، بدليل أن الجمهور لم يهدأ من التمايل والرقص وترديد مقاطع من أشهر أغانيها الريفية، وبدوره نجح مصطفى أومكيل المغني الأمازيغي صاحب "إخا اوبرينش " و"إيدا الزمان" و"أساواسير" وغيرها من الأغاني الناجحة أن يقدم حفلاً غنائياً زاد من حماس الجمهور خصوصاً وهو يعزف ببراعة على آلة قيثارته التي تشهد على نجاح تجربته الفنية التي تمتد منذ حوالي عقدين ونصف، حيث تحولت فضاءات المنصة إلى مراقص على ضوء ليلة مقمرة على ضفتي وادي أبي رقراق.

عودة الطرب المغربي اليهودي
منح الفنان المغربي حاييم بوطبول جمهور مهرجان "موازين إيقاعات العالم"، على منصة قاعة رونيسانس بالرباط، فرصة استعادة صفحات من عيون التراث الموسيقي اليهودي المغربي، الذي يعد بوطبول أحد روّاده البارزين الذين أعادهم موازين إلى الواجهة بعد غياب طويل.
وفي أجواء من النوستالجيا الغامرة والتفاعل الوجداني، ردد بوطبول مع جمهور عارف بالإيقاعات التراثية اليهودية والمتون الأساسية لهذا المكون الثقافي الفني، أشهر القطع التي رصعت مساره الخاص ومسار والده الرائد من قبله، مرفوقاً بفرقة من العازفين المهرة وبتألق مثير لشقيقه مارسيل في العزف المنفرد على الكمان، ثم بحضور الفنانة الشابة شهرزاد الإدريسي التي قاسمته أداء بعض أجمل أغانيه، تنقل حاييم بين عناوين أصبحت أيقونات خالدة في تقاليد الاحتفال المغربية والمحافل التراثية على غرار "تحت الياسمينة"، و" أنا ولية"، و"الجلسة دي فاس"، و"علاش كلام العار" وغيرها.
  مواهب قادمة
شهدت منصة سلا مشاركة كل من المطربات خولة مجاهد، وخنساء باطما، وأوم، ونضال ايبورك، وسلطانة اللواتي تعاقبن على المنصة وأمتعن الجمهور بباقة من الأغاني المغربية، اختلفت في إيقاعاتها وجملها الموسيقية، ولكنها احتفظت ببعدها التراثي والثقافي، حيث قدمت الفنانة خولة مجاهد بصحبة والدها الفنان سعد المجاهد أغنية "العيون عيني"، فيما اختارت الفنان خنساء باطما إهداء جمهورها مقاطع من أغاني الروك بلون مغربي مختارة من إيقاعات كناوة والأنغام الحسانية وفن الملحون. وعلى إيقاعات الراب أيضاً ألهبت الفنانة سلطانة جمهورها في نفس الحفل المذكور، أما نضال فاختارت أن تؤدي مجموعة من الأغاني المغربية المعروفة التي صفق لها الحاضرون كثيراً.

شارك المطرب المصري سعد الصغير المغاربة منصة سلا، حيث حقق حفله نجاحاً واسعاً بحضور عدد هائل من معجبي أغانيه الشعبية، الذين تجاوبوا معه ورقصوا بفرح على إيقاعات أغانيه الشعبية.

أخبار المشاهير